ابن خلكان
188
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وقيل اثنتين وعشرين ومائة ، وفيها ولد المهدي بن أبي جعفر المنصور ، وهو والد هارون الرشيد ، وقيل سنة خمس وعشرين ومائة بالشراة ، [ وقال الطبري في تاريخه : توفي محمد بن علي مستهلّ ذي القعدة سنة ست وعشرين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ] رحمه اللّه تعالى . وقد تقدم الكلام على الشراة في ترجمة أبيه « 1 » علي بن عبد اللّه . وقال الطبري في تاريخه « 2 » : في سنة ثمان وتسعين للهجرة قدم أبو هاشم عبد اللّه ابن محمد بن الحنفية على سليمان بن عبد الملك بن مروان فأكرمه ، وسار أبو هاشم يريد فلسطين ، فأنفذ سليمان من قعد له على الطريق بلبن مسموم ، فشرب منه أبو هاشم فأحسّ بالموت ، فعدل إلى الحميمة واجتمع بمحمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس وأعلمه أن الخلافة في ولده عبد اللّه بن الحارثية - قلت : وهو السفاح - وسلم إليه كتب الدعاة وأوقفه على ما يعمل بالحميمة ، هكذا قال الطبري ، ولم يذكر إبراهيم الإمام ، وجميع المؤرخين اتفقوا على إبراهيم ، إلا أنه ما تم له الأمر ، واللّه أعلم . 569 « * » البخاري أبو عبد اللّه محمد بن أبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف يزذبه [ وقال ابن ماكولا : هو يزدزبه ] الجعفي بالولاء ، البخاري الحافظ
--> ( 1 ) إلى هنا تنتهي الترجمة في جميع النسخ ما عدا ر . ( 2 ) هذا النص نقل في المختار عند الحديث السابق عن أبي هاشم . * ( 569 ) - ترجمته في تاريخ بغداد 2 : 4 - 36 وطبقات السبكي 2 : 2 وطبقات الحنابلة 1 : 271 والوافي 3 : 232 وتذكرة الحفاظ : 555 وتهذيب التهذيب 9 : 47 والشذرات 2 : 134 .